پژوهشگاه صنعت نفت

الشركات القائمة على المعرفة التابعة للآكاديمية

هي أول شركة قائمة على المعرفة تابعة لآكاديمية بحوث الصناعات البترولية تم تاسيسها بالمشاركة مع شركة "سامان فراز قشم" في مجال الحفازات، والمذيبات والمواد الكيمياوية والبوليمرية.

كلمة رئيس الآكاديمية

 

إن آکاديمية بحوث الصناعات البترولية وبالخلفية المهنية التي اكتسبتها خلال عمرها البالغ نصف قرن في مجال البحث والتطوير وباستحواذها على المرتبة الأولى في قطاع الصناعة في ايران من حيث المشاريع البحثية بلغت درجة من الرقي والكمال جلعتها مؤسسة رائدة في مجال البحوث النفطية بالبلاد.

وتضم الآكاديمية ثلاثة مجموعات باسم "مجمّع بحوث الصناعات الأولية الأساسية للبترول وتطويرها"، و"مجمّع بحوث الصناعات التحويلية (التكميلية) للبترول وتطويرها"، و"مجمّع بحوث الطاقة والبيئة وتطويرها".

إن آکاديمية بحوث الصناعات البترولية، بوصفها مركزاً متطوراً متمتعاً بكوادر متخصصين ومؤهلين ذوي الكفاءة وبالتجهيزات والتقنيات العصرية قامت بوضع مهمة إيجاد القيمة المضافة الأكثر في رأس سلم اولوياته ويأتي ذلك تماشياً مع السياسات العامة للبلاد نحو تحقيق اقتصاد قائم على المعرفة كعمود رئيس للاقتصاد المقاوم.

إن الاستراتيجية التي تبنتها آکاديمية بحوث الصناعات البترولية هي خلق القيمة المضافة عن طريق الإنتاج وتحويل التقنيات إلى المنتجات وفقاً لمنهجيتها المعتمدة على إجراء البحوث لأجل التطوير وتوطين التقنيات الحديثة.

إنه تتمتع الآكاديمية برأسمالات كبيرة كالموارد البشرية، والمعدات والأجهزة والقدرات المتميزية من مثل التطوير التقني، ونقل وتوطين التقنيات المستخدمة في المصافي، وتقديم الاستشارات الهادفة إلى التحسين ورفع العراقيل والصعوبات في مجال الصناعات النفطية وتقديم الشهادات وتصميم الوحدات المرخص لها من قبل مصافي النفط والمكثفات الغازية، إجراء دراسات شاملة للآبار ووضع البرامج التنموية للحقول، وتقديم التقنيات الحديثة في مجال رفع تلوث المياه، والجو، والتراب والحفاظ على المنشآت النفطية، وكل هذه جعلت الآكاديمية مؤسسة ناجحة في تحقيق مستويات الربحية العالية خلال نشاطها في مجال تطوير التقنيات الصناعية والنصف صناعية وأخيراً نجحت عام 2011 وللسنوات الأربع المتتالية في التربع على المرتبة الأولى في مجال التقنية والهندسة بين المؤسسات الإيرانية.

إن آکاديمية بحوث الصناعات البترولية تحاول وراء تحويل المعرفة إلى التقنية وفي هذا المجال ترى أنه من الضروي أن تتمحور النشاطات في مجال النفط حول التوجه نحو الطلبات. ولأجل تحويل مكتسباتها إلى التقنيات وتحويل التقنيات إلى المنتجات وضعت الآكاديمية إنشاء الشركات القائمة على المعرفة والتابعة لها في جدول أعمالها. وتعتبر إنشاء الشركات القائمة على المعرفة خطوة كبيرة نحو تحويل التقنيات إلى المنتجات ما يؤدي إلى تحويل التقنيات التي أبدعتها الآكاديمية أوأكملتها إلى المنتجات.

تعتقد آکاديمية بحوث الصناعات البترولية بأنها متعمدة على الإدارة الحديثة ومعتمدة على دعم المدراء وتعاون الجامعات والمراكز العلمية والبحثية وكذلك بالتعاون مع الشركات القائمة على المعرفة والشركات الأجنية ذات الخبرات في صناعة النفط والغاز تستطيع أن تخطو خطوات كبيرة نحو تحقيق الأهداف العامة للبلاد في مجال الاستغلال والاستخدام الأمثل من المصادر وتطوير التقنيات الحديثة.

حول الآكاديمية

تأسستآکاديمية بحوث الصناعات البترولية، في البداية تحت اسم "إدارة تطوير بحوث الشركة الوطنية الإيرانية للنفط" عام 1959 بهدف إجراء الدراسات والبحوث في مجال استخدام المواد النفطية. وتم تغيير اسمها إلى "مركز البحوث والخدمات العلمية" بعد انتصار الثورة الإيرانية الإسلامية وقام بتوسيع نشاطاته في إطار الأهداف المنشودة. وتم تسمية المركز ب "آکاديمية بحوث الصناعات البترولية" وفقاً للقرار الصادر عن لجنة التطوير بوزارة الثقافة والتعليم العالي عام 1989 وواصلت نشاطاتها بهدف إجراء البحوث الأساسية والتطبيقية والتنموية.

إن الاستراتيجية التي تبنتها آکاديمية بحوث الصناعات البترولية هي خلق القيمة المضافة عن طريق الإنتاج وتحويل التقنيات إلى المنتجات وفقاً لمنهجيتها المعتمدة على إجراء البحوث لأجل التطوير وتوطين التقنيات الحديثة.

والخلفية المهنية التي اكتسبتها الآكاديمية خلال عمرها البالغ 55 عاماً في مجال البحث والتطوير فضلاً عن استحواذها على المرتبة الأولى في قطاع الصناعة في ايران من حيث المشاريع المنفذة خارج المؤسسة وفعالية النشاطات منحتها خبرات قيمة وقدرات جيدة حيث نراها بلغت درجة من الرقي والكمال في إيجاد وتطوير التقنيات اللازمة لقطاع الصناعة وتعتبر مؤسسة رائدة في مجال البحوث النفطية بالبلاد.

إن إنتاج منتجات قيمة كالمعرفة الفنية والإبداع ونشر المقالات في المجلات المعتمدة إلى جانب إجراء البحوث العلمية يعتبر من المؤشرات الأخرى التي تحتل فيها آکاديمية بحوث الصناعات البترولية مراتب مرموقة. علاوة على ذلك تعتبر المعرفة الفنية والإبداع في مجال التقنية من أهم الأمور التي أولت الآكاديمية اهتماماً بالغاً بها وهي كذلك رائدة فيها.

إن تمتع الآكاديمية بالرأسمالات الكبيرة كالموارد البشرية، والمعدات والأجهزة والقدرات المتميزية من مثل التطوير التقني، ونقل وتوطين التقنيات المستخدمة في المصافي، وتقديم الاستشارات الهادفة إلى التحسين ورفع العراقيل والصعوبات في مجال الصناعات النفطية وتقديم الشهادات وتصميم الوحدات المرخص لها من قبل مصافي النفط والمكثفات الغازية، وإجراء دراسات شاملة للآبار ووضع البرامج التنموية للحقول، وتقديم التقنيات الحديثة في مجال رفع تلوث المياه، والجو، والتراب والحفاظ على المنشآت النفطية، كلهّا جعلت الآكاديمية مؤسسة ناجحة في تحقيق مستويات الربحية العالية خلال نشاطها في مجال تطوير التقنيات الصناعية والنصف صناعية، كما نراها نجحت في التربع على المرتبة الأولى في مجال التقنية والهندسة لأربع سنوات متتالية.

وتعتبر الآكاديمية تطوير وتوطين التقنيات اللازمة للاستخراج من الآبار النفطية واكمال حلقات العلم حتى الثروة العامل الرئيس لتحقيق السياسات العامة للاقتصاد المقاوم التي حددها المرشد الأعلى والتي تنص على زيادة الاحتياطات الاستراتيجية النفطية والغازية وزيادة القيمة المضافة عن طريق اكمال حلقات القيمة بصناعة النفط والغاز كما تعتبر تأسيس الشركات القائمة على المعرفة من إحدى سبل تحقيق هذه الأهداف الكبيرة.

وتماشياً مع الأهداف الموضوعة في الخطة الإستراتيجية لعام 2025 التي تعتبر إيران بلداً متطوراً ذا مكانة اقتصادية وعلمية وتقنية مرموقة على صعيد المنطقة وذا استراتيجية قائمة على التعامل البناء مع العالم تحاول الآكاديمية نحو احتلال المركز الأول من حيث المرتبة العلمية في المنطقة. وفي هذا المضمار تمثل آکاديمية بحوث الصناعات البترولية دوراً متميزاً في تحقيق أهداف الخطة ووضعت المحاولة وراء تحقيق اقتصاد قائم على المعرفة والتعاملات الدولية في رأس سلم أولوياتها.

ومن جانب آخر إن دور الطاقة في الاقتصاد الإيراني والوتيرة المتزايدة لاستهلاك الطاقة بالبلاد حرضت الآكاديمية على وضع خطة شاملة وكاملة لترشيد الطاقة.

وتماشياً مع السياسات العامة للبلاد نحو تحقيق اقتصاد قائم على المعرفة كعمود رئيس للاقتصاد المقاوم قامت آکاديمية بحوث الصناعات البترولية، بوصفها مركزاً متطوراً متمتعاً بكوادر متخصصين ومؤهلين ذوي الكفاءة وبالتجهيزات والتقنيات العصرية، قامت بوضع مهمة إيجاد القيمة المضافة الأكثر في رأس سلم اولوياتها.

تعتقد آکاديمية بحوث الصناعات البترولية بأنها متعمدة على الإدارة الحديثة ومعتمدة على دعم المدراء وتعاون الجامعات والمراكز العلمية والبحثية وكذلك الشركات القائمة على المعرفة والمقاولين ذوي الخبرات في صناعة النفط والغاز تستطيع أن تخطو خطوات كبيرة نحو تحقيق الأهداف العامة للبلاد بما فيها الإنتاج والاستخدام الأمثل من الاحتياطات وتقديم وتطوير التقنيات الحديثة والتنمية المستدامة والحفاظ على مصادر استخراج النفط والغاز. وفي هذا السبيل تشدّ الآكاديمية على يد جميع المؤسسات والشركات في مسعاها لتحويل تقنياتها المحلية إلى المنتجات.

وتضم الآكاديمية ثلاثة مجموعات باسم "مجمّع بحوث الصناعات الأولية الأساسية للبترول وتطويرها"، و"مجمّع بحوث الصناعات التحويلية (التكميلية) للبترول وتطويرها"، و"مجمّع بحوث الطاقة والبيئة وتطويرها" فضلاً عن الوحدات الإدارية والتي نقوم بالتعريف بها بصورة موجزة فيما يلي

نبذة تاريخية

تأسستآکاديمية بحوث الصناعات البترولية، في البداية تحت اسم "إدارة تطوير بحوث الشركة الوطنية الإيرانية للنفط" عام 1959 بهدف إجراء دراسات وبحوث في مجال استخدام المواد النفطية. وقد تغير اسمها إلى "مركز البحوث والخدمات العلمية" بعد انتصار الثورة الإيرانية الإسلامية وقام بتوسيع نشاطاته في إطار الأهداف المنشودة. وتم تسمية المركز ب "آکاديمية بحوث الصناعات البترولية" وفقاً للقرار الصادر عن لجنة التطوير بوزارة الثقافة والتعليم العالي عام 1989 وواصلت نشاطاتها بهدف إجراء البحوث الأساسية والتطبيقية والتنموية.

إن الاستراتيجية التي تبنتها آکاديمية بحوث الصناعات البترولية هي خلق القيمة المضافة عن طريق الإنتاج وتحويل التقنيات إلى المنتجات وفقاً لمنهجيتها المعتمدة على إجراء البحوث لأجل التطوير وتوطين التقنيات الحديثة. وتضم الآكاديمية ثلاثة مجموعات باسم "مجمّع بحوث الصناعات الأولية الأساسية للبترول وتطويرها"، و"مجمّع بحوث الصناعات التحويلية (التكميلية) للبترول وتطويرها"، و"مجمّع بحوث الطاقة والبيئة وتطويرها".

الحرم الجامعي

 مجمّع الصناعات البترولية المشرفة

 إن ما يطلق عليه اليوم اسم (مجمّع الصناعات البترولية المشرفة) يعد من أولی المجموعات التي تم تأسيسها عام 1959 أی منذ أکثر من نصف قرن داخل (إدارة تطوير وبحوث الشرکة الوطنية للنفط في إيران) وهذه المجموعة کانت تعمل في مسار تطورها باسم «مختبرات الهندسة البترولية» وتحت عنوان «مرکز دراسات وبحوث الاستکشاف والانتاج» لتتحول اليوم إلی آکاديمية بحوث الصناعات البترولية.

ويضم هذا المجمّع اليوم ثلاثة مراکز بحثية مستقلة باسم «علوم الأرض» و«الهندسة البترولية» و«دراسة الاحتياطيات وتطور الحقول النفطية» ومرکز آخر تحت عنوان «تقنيات المعلومات للصناعات البترولية المشرفة» و«تطوير البرمجيات الحاسوبية البترولية المشرفة» وعلی الرغم من أن المراکز البحثية في هذا المجمّع تعدّ مستقلة غير أنها وضعت نصب عينها العمل المشترک في هذا المجمّع بهدف التکامل العلمي عبر تنفيذ المشاريع الشاملة وبين الفروع العلمية المختلفة والفروع التخصصية المتداخلة. لذا فإن إدارة هذه المشاريع تتم عبر هياکل إدارية مستقلة عن هذه المراکز البحثية.

 

مجمّع الصناعات البترولية المتلقين للمعلومات

ويشمل ستة بحوث التكنولوجيا محفز وتصفية وأبحاث تكنولوجيا النانو، التنمية فرافارش التنمية فرافارش التكنولوجيات والنفط والغاز، والعلوم الكيميائية والتكنولوجيا، البوليمر العلم والتكنولوجيا، تطوير العملية ومعدات التكنولوجيا والنفط تكنولوجيا البحث والتطوير مركز من كرمنشاه.
هذا الحرم الجامعي هي واحدة من الجهات الفاعلة الرئيسية ودور العلم والتكنولوجيا في إنتاج صناعات النفط والغاز والبتروكيماويات في البلاد وفي المنطقة لإنتاج الثروة وأن نمو الاقتصاد القائم على المعرفة، دوراً قيماً.
 
 
مجمّع تطوير الطاقة والبيئة
 يتکون مجمّع بحوث الطاقة وتطويرها والبيئة من ثلاثة مراکز بحثية وهي «مرکز بحوث البيئة والبيوتکنولوجيا» و«الأمن الصناعي» و«تطوير وتحسين تقنيات الطاقة» وکذلک قسم بحوث «تجزئة المواد وتحليلها» حيث يسير هذا المجمع عبر تنفيذ المشاريع البحثية والتنموية في طريق اکتساب العلوم الفنية اللازمة للصناعات البترولية وأقلمتها مع المتطلبات الخاصة في البلاد وکذلک حل المعضلات الصناعية في مجال الطاقة والأمن الصناعي والبيئة والبيوتکنولوجيا. وعلی الرغم من أن بعض أنشطة هذه المجموعة تعود بجذورها إلی أيام إنشاء الآکاديمية في العام 1959م غير أن القيام بالبحوث الأساسية التطبيقية والتنموية للوصول إلی التقنيات الحديثة يعتبر أحد أهم برامج هذه المجموعة. وذلک للأهداف السامية التي تتبناها الآکاديمية والمهام التي تضطلع بها للريادة في مجال التقنيات الضرورية للصناعات البترولية. إلی جانب تنمية الطاقات الداخلية والاعتماد علی الکوادر المتخصصة من أصحاب الخبرات الطويلة والأکفاء وکذلک توفير الأجهزة المتطورة التدريبية فإن إحدی استراتيجيات المجمع الأساسية هي إنشاء شبکة للبحث بهدف جمع العلوم واستخدام الحد الأقصی من الطاقات العلمية والفنية وبخاصة في الجامعات والمراکز البحثية للبلاد والشرکات المبنية علی العلم والمتخصصين والنخب العملية داخل البلاد وخارجها بهدف تلبية متطلبات القطاع الصناعي. إن أهم المحاور العلمية لهذا المجمّع في المجالات المختلفة.

النشرة الإخبارية

إذا كنت ترغب في الحصول على النشرة الإخبارية يرجى ملء استمارة العضوية أولاً.

روابط

روابط لوكالات الدولة والمنظمات

dolat.ir                        leader.ir

mop.ir                    president.ir

المزيد من المواقع ...

وسائل الإعلام في مجال النفط

 NIOC                                  شانا

 

حقوق الطبع والنشر2019©RIPI.irجميعالحقوق محفوظة